أزمة الديون الخارجية وأثرها على التنمية في البلدان النامية

محتوى المقالة الرئيسي

خالد عبد السلام محمد سعيد

الملخص

هدفت الدراسة إلى التعرف على أزمة الديون الخارجية وأثرها على التنمية في البلدان النامية وذلك من خلال التعرف على خصائص الديون الخارجية في البلدان النامية، والتعرف على أسباب الاستدانة والتمويل الأجنبي، و- أيضا - التعرف على سبب فشل إدارة الديون الخارجية وتراكمها وأخيرا التعرف على سبب تراكم الديون الخارجية وآثارها السلبية على التنمية، واتبع المنهج الوصفي لملائمته أغراض الدراسة، وأسفرت الدراسة عن النتائج الآتية: - إن الديون الخارجية في البلدان النامية تعتبر مصدر تمويل هام للمشاريع التنموية، مثل البنية التحتية وتحسين الخدمات العامة، ولكنها قد تزيد من الضغوط المالية وتعرض الاقتصادات للمخاطر المالية نتيجة لشروط التمويل والجداول الزمنية للسداد. - إن أسباب الاستدانة والتمويل الأجنبي تتمثل في تلبية الحاجة إلى تمويل مشاريع التنمية الكبرى مثل البنية التحتية وتحسين الخدمات العامة، وتوفير رأس المال للقطاعات الاقتصادية المختلفة لتحقيق النمو الاقتصادي وتعزيز القدرات التنافسية. - إن فشل إدارة الديون الخارجية وتراكمها يمكن أن يرجع إلى عدة عوامل، مثل عدم القدرة على تحقيق نمو اقتصادي مستدام يمكن من خلاله سداد الديون بسرعة، وارتفاع الفائدة على الديون مما يزيد من الأعباء المالية، وتقلبات الأسواق العالمية التي قد تؤثر على قدرة الدول على جذب استثمارات جديدة أو تحقيق فائض تجاري يمكن استخدامه لسداد الديون. - إن تراكم الديون الخارجية وآثارها السلبية على التنمية يمكن أن يؤدي إلى زيادة الاعتماد الخارجي، وتقليص فرص الاستثمار في التنمية المحلية، مما يعوق النمو الاقتصادي ويزيد من الضغوط المالية على الدول المتعثرة، مما يؤثر على القدرة على تحقيق التنمية المستدامة

تفاصيل المقالة

كيفية الاقتباس
سعيد خالد عبد السلام محمد. 2025. "أزمة الديون الخارجية وأثرها على التنمية في البلدان النامية". مجلة القرطاس للعلوم الانسانية والتطبيقية 5 (26). https://alqurtas.alandalus-libya.org.ly/ojs/index.php/qjhar/article/view/1240.
القسم
المقالات