تحفيز الإرادة الإنسانيــــة في ضوء القرآن الكريم
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
هذا الموضوع من المواضيع المهمة في حياة أمتنا الإسلامية في ماضيها وحاضرها ومستقبلها، وتكمن أهميتها في كونها تمثل العلاقة بين إرادة الإنسان ثم إرادة الله - عز وجل- ، ويوضح للإنسان ما يترتب عليه من مسؤوليات اتجاه نعم الله التي لا تحصى ولا تعد، ومن أهمها أن منحه الله عز وجل حرية الاختبار والإرادة، وهذا لا تناقض بينه وبين الحقيقة التي تقول كل شيء يسير وفق إرادة الله – تعالى- ومشيته على أن تلك الحرية ليست مطلقة بل هي يقدر ولقد تناولت في المبحث الأول تعريف الإرادة لغة واصطلاحاً، وحاولت الاستعانة بابن منظور فهو أكثر من تناول معنى الإرادة في معجمه لسان العرب. أما في الاصطلاح فقد بينت التباين في تعريف الإرادة الإنسانية وأرجعته إلى أسباب، وفي المبحث الثاني تعرضت لأنواع الإرادة في القرآن الكريم ومن بينها الإرادة الإلهية حاولت الاستدلال بعديد الآيات القرآنية التي تدعو إلى التزود من الدنيا لزاد الآخرة، ثم كانت لي وقفة في الإرادة الإنسانية في حب الدنيا وزينيتها ومتاعها، حاولت التعمق في الموضوع أكثر لعلاقته الوطيدة بنعيم الآخرة وفي المبحث الثاني كانت لي وقفات مع إرادة الأخرة ونعيمها ووضحت بالأدلة أن الآخرة هي نهاية سعى الإنسان في الدنيا. تطرقت لصفات المؤمنين الذين يؤمنون بالغيب، وأن خلق الإنسان في الدنيا ليميز الله الخبيث من الطيب، وأن الإيمان بالآخرة ركن من أركان العقيدة وفي المبحث الثالث تطرقت لمجالات الإرادة الإنسانية، بداية من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وهي من صفات المؤمن التي يجب أن يتحلى بها في عمره، والتعاون في وجوه الخير والبر والإحسان، كان للآيات القرآنية والأحاديث النبوية دو ًرا بار ًزا في الوصول إلى غاية هذا المبحث.