محمد عثمان الصيد نشاطه السياسي ودوره في تأطير الدولة الليبية 1924-1951
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
يتناول هذا البحث نشأة شخصية من أبناء ليبيا، والذي كان له دورا مهما في النضال السياسي ضد الإدارة الفرنسية في فزان، إضافة إلى دوره في المجلس الاستشاري (مجلس العشر)، ولجنة الواحد والعشرين، والجمعية الليبية التأسيسية (لجنة الستين )، وصولاا إلى توليه مهام وزارة الصحة عام 1591م. كان لنشأة محمد عثمان الصيد في بيئة علمية دينية أثر في بلورة شخصيته، وفي تقديره لأهل العلم والمعرفة، وحبه وإيمانه بحرية وطنه، لذا كان أحد مؤسسي الجمعية السرية الفزانية، لمقاومة أفكار السلطات العسكرية الفرنسية التي كانت تحاول سلخ إقليم فزان عن باقي أجزاء ليبيا، ومن أهم مواقفه البارزة أنه كان المتحدث الرسمي عن أهل فزان في حضور اللجنة الرباعية وقد طالب - بعد تشاوره مع أهل فزان، وحصره لمطالبهم - باستقلال ليبيا ووحدتها تحت تاج الأمير إدريس السنوسي، وانضمامها للجامعة العربية. استطاع الصيد ورفاقه في اللجنة التأسيسية من إقرار النظام الملكي الدستوري الاتحادي، على الرغم من الطوق الحديدي الذي فرضته فرنسا على فزان، وكان مواقفه السياسية، وجهاده في سبيل ليبيا من العوامل التي أهلته فيما بعد أن يكون رئيسا للوزراء في حكومة ليبيا.