التبصير بدلالات التقديم والتأخير في القرآن الكريم
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
الهدف من هذا البحث هو كشف جانبا من أسرار البلاغة القرآنية ، المتمثلة في اسلوب التقديم والتأخير ، التي تعتبر من أبرز ملامح النظم القرآني المعجز في اسلوبه وتركيبه. وقد ركـــزت في هذا البحث على دلالات التقديم والتأخير في القرآن ، وما السر البلاغي في تقديم لفظ في سياق وتأخيره في سياق آخر مبينا السر المراد من ذلك . وقد جاء في النظم القرآني أساليب متنوعة من التقديم والتأخير في ترتيب الجملة القرآنية تاركا أثرا دلاليا ومعنويا لا يتحقق مع الترتيب الأصلي للسياق.وقد يكون هذا البحث تكميلا لبعض النقص في الدراسات السابقة التي تناولت هذا الموضوع يشكله العام مركزة على المعنى النحوي ولم تتعرض للدلالة البيانية إلا نادرا، فأردت أن أسهم بهذه الدراسة لعلها تفيد في تقريب المعنى البياني إلى أدهان القاري . وقد قسمت هذا البحث إلى ثلاثة مطالب رئيسية : المطلب الأول : مفهوم التقديم والتأخير : تعريفه وأسبابه، والمطلب الثاني : دلالات تقديم اللفظ على عامله : وفيه مسائل. والمطلب الثالث: دلالات التقديم والتأخير على ما يقتضيه السياق : وفيه مسائل.
التنزيلات
بيانات التنزيل غير متوفرة بعد.
تفاصيل المقالة
كيفية الاقتباس
Qarbag, M. A. (2026). التبصير بدلالات التقديم والتأخير في القرآن الكريم. Al-Qurtas, 10(29), 524–542. https://doi.org/10.66045/qjhar.v10i29.22
القسم
المقالات

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.