الأبعاد الفلسفية وتأثيرها على تشكيل مقومات الهوية الوطنية

محتوى المقالة الرئيسي

مريم علي امحمد التريكي
https://orcid.org/0009-0004-7630-2766

الملخص

تُعد الحاجة إلى الانتماء من الحاجات الضرورية للنفس البشرية، فشعور الفرد بانتمائه إلى جماعته التي يتشارك معها الطبائع والعادات، والقيم والاتجاهات، والتي يتواصل معها بلغة واحدة، ويجمعهم تاريخ مشترك يجعله أكثر استقرارا إلا أن هذا الانتماء كظاهرة اجتماعية، يتأثر كغيره من الظواهر الأخرى بالتحولات المختلفة التي يشهدها المجتمع، ويُعد الشباب أشد المتأثرين بهذه التحولات؛ ألنهم بحسب طبيعتهم للممارسات للأفكار الغريبة والجديدة، والأشد انج العُمرية، يُعدون الفئة الأكثر ميالً ذاباً غير المألوفة، وهو ما يقودهم إلى الانسلاخ من تراثهم، والابتعاد عن قيم مجتمعهم، الأمر الذي شكّل تحدياً غير مسبوق للقيم المجتمعية، إذ بات الشباب أبعد ما يكونوا عن مجتمعاتهم، حتى وصل الأمر إلى تشتت هويتهم ومسخها فالهوية قصة تبين لنا مدى الانتماء والولاء والحب للوطن، وهو مواكب لكافة التطورات التي تحدث في العالم من حوله، وعدم الوقوف عند نقطة معينة، والهوية وما تحتوي من معاني سامية وأفعال متعددة، وتحصل على صلاحيات من سلسة تفاعلات؛ فهي تتطور بتطور العصر ويكون هذا التطور نتيجة للعديد من الأفعال والتصرفات، التي يرويها التاريخ من أبطال الأهل. الهوية تتطور بتطور التاريخ والحركات التي تحدث فيه، والحركات والانعطفات والأحداث التي تتعرض لها الأوطان؛ فإن الدراسات والأبحاث أثبتت أن الهوية ليست جامدة وثابتة، بل قابلة للتغيير الدائم وفقاً للأحداث التي تصير، ومن بعدها يتغير مجرى العالم، كما تتعلق بالتأثيرات الداخلية والخارجية والتداول التعليمي للثقافات والأفكار.

التنزيلات

بيانات التنزيل غير متوفرة بعد.

تفاصيل المقالة

كيفية الاقتباس
التريكي م. ع. ا. (2026). الأبعاد الفلسفية وتأثيرها على تشكيل مقومات الهوية الوطنية. Al-Qurtas, 2(29), 333–351. استرجع في من https://alqurtas.alandalus-libya.org.ly/ojs/index.php/qjhar/article/view/qjhar-29-2-15
القسم
المقالات