دور الممارسات القيادية للإدارة المدرسية في بناء بيئة تعليمية محفزة - مقاربة تحليلية
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
يســــعى هذا البحث إلى تحليل دور الممارسات القيادية للإدارة المدرسية في بناء بيئة تعليمية محفزة، من خلال تأصيل مفهوم البيئة التعليمية، وتحديد أبعادها ومؤشراتها، واستعراض أبرز الممارسات القيادية المرتبطة بها، وتحليل الأسس النظرية المفسرة للعلاقة بين القيادة المدرسية والبيئة التعليمية، إضافة إلى بيان الآثار المتوقعة للممارسات القيادية الفاعلة في تحسين أداء العاملين وتعزيز الالتزام المؤسسي والارتقاء بجودة العملية التعليمية، واعتمد البحث المنهج الوصفي التحليلي القائم على تحليل المحتوى النوعي ومسح الأدبيات والدراسات العلمية ذات الصلة، وأظهرت النتائج أن البيئة التعليمية المحفزة تمثل منظومة متكاملة تشمل الأبعاد المادية والبشرية والنفسية والتنظيمية، وأن القيادة المدرسية تعد من أكثر العوامل تأثيراً في بنائها، لا سيما عندما تستند إلى المشاركة في اتخاذ القرار، والعدالة، والثقة، والتحفيز، ودعم التطوير المهني، كما بينت النتائج أن القيادة الفاعلة تسهم في رفع دافعية المعلمين والطلاب، وتعزيز العلاقات الإنسانية والالتزام المؤسسي، وتحسين جودة الأداء المدرسي، بما ينعكس إيجاباً على تحقيق أهداف المؤسسة التعليمية وقدرتها على التطور والتنافس، أوصى البحث بتعزيز أنماط القيادة التشاركية، وتطوير برامج إعداد القيادات المدرسية، ودعم التنمية المهنية للمعلمين، وتحسين المناخ المدرسي، وتوفير بيئة تعليمية آمنة ومحفزة تسهم في الارتقاء بجودة العملية التعليمية.
التنزيلات
بيانات التنزيل غير متوفرة بعد.
تفاصيل المقالة
كيفية الاقتباس
بقبق ب. م. (2026). دور الممارسات القيادية للإدارة المدرسية في بناء بيئة تعليمية محفزة - مقاربة تحليلية. Al-Qurtas, 2(29), 26–44. استرجع في من https://alqurtas.alandalus-libya.org.ly/ojs/index.php/qjhar/article/view/qjhar-29-2-2
القسم
المقالات

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.