خطابات المذهبية والمناطقية والقومية في زمـــــن الحرب ــ اليمن أنموذجًا

محتوى المقالة الرئيسي

عادل دشـــيلة
https://orcid.org/0009-0007-4619-3783
أنور الخضــــــــــــــــري
https://orcid.org/0000-0002-2981-7466

الملخص

أدَّى الصراع الدائر في اليمن، منذ عام 2014م، وحتَّى اللحظة، إلى تعزيز خطاب الكراهية في الوسط السياسي والاجتماعي، باعتباره وسيلة تخدم أجندات الأطراف المتصارعة السياسية، لهذا تحوَّلت المذهبية، والمناطقية، والقومية اليمنية "أقيال"، إلى لافتات استقطاب يجري الترويج لها ونشرها، مِن قِبل جماعات ما دون الدولة، مِن خلال خطاب طائفي ومناطقي وعنصري يحرِّض على الكراهية والتعصُّب والعنف، ما يُعزِّز الانقسام والتشظِّي المجتمعي.
رصدت هذه الدراسة خطاب الكراهية في الساحة اليمنية خلال الصراع الدائر، والسرديَّات التي يقوم عليها، مِن خلال التصريحات والبيانات والشعارات الرسمية، على وسائل الإعلام أو صفحات التواصل الاجتماعي. وعنيت الدراسة بخطاب الكراهية في ثلاث دوائر رئيسة، هي:
خطاب الطائفية المذهبية: الذي يرى أنَّ الشمال اليمنـــي "زيــــدي"، ولا ينبغي السماح فيه لحضور أيِّ مذهب مخالف للمذهب الزيدي، كونها جغرافيا مغلقة عليه، ومِن ثمَّ يجري نعت أيِّ خارج عن المذهب بأوصاف تمييزية واستعدائية.
خطاب التعصُّب المناطقــــي : الذي يرى أنَّ جنوب اليمن مختلف عن شماله، ولا ينتمي لليمن جغرافيًّا أو سياسيًّا، وعليه فهو يتبنَّى خطابًا عدوانيًّا لأبناء الشمال، أو ذوي الأصول الشمالية مِن أبناء الجنوب، ناعتًا إيَّاهم بالمحتلِّين أو الغزاة.

التنزيلات

بيانات التنزيل غير متوفرة بعد.

تفاصيل المقالة

كيفية الاقتباس
دشـــيلة ع., & الخضــــــــــــــــري أ. (2026). خطابات المذهبية والمناطقية والقومية في زمـــــن الحرب ــ اليمن أنموذجًا. Al-Qurtas, 3(29), 189–223. استرجع في من https://alqurtas.alandalus-libya.org.ly/ojs/index.php/qjhar/article/view/qjhar-29-3-9
القسم
المقالات