تقنيات الاتصال الحديثة كمدخل لتعزيز التوافق النفسي والاجتماعي: دراسة تحليلية في ضوء الاتجاهات النفسية المعاصرة
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
هدفت الدراسة إلى التعرف على تقنيات الاتصال الحديثة كمدخل لتعزيز التوافق النفسي والاجتماعي: دراسة تحليلية في ضوء الاتجاهات النفسية المعاصرة وذلك من خلال التعرف على الإطار المفاهيمي لتقنيات الاتصال الحديثة والتوافق النفسي والاجتماعي في ضوء الأدبيات النفسية المعاصرة وكذلك بيان إسهام تقنيات الاتصال الحديثة في تعزيز التوافق النفسي لدى الأفراد ثم الكشف عن أثر تقنيات الاتصال الحديثة في تعزيز التوافق الاجتماعي وتنمية العلاقات الإنسانية الإيجابية وأخيرا تحليل أبرز الاتجاهات النفسية المعاصرة المفسرة للعلاقة بين تقنيات الاتصال الحديثة والتوافق النفسي والاجتماعي. واتبعت المنهج الوصفي لملائمته أغراض الدراسة. وأسفرت الدراسة عن النتائج الآتية: - أن تقنيات الاتصال الحديثة والتوافق النفسي والاجتماعي مفاهيم مترابطة تؤدي دورًا مهمًا في فهم طبيعة التفاعل الإنساني والتكيف مع متطلبات البيئة الرقمية المعاصرة. - أن تقنيات الاتصال الحديثة تسهم في تعزيز التوافق النفسي من خلال دعم التواصل الاجتماعي وتنمية الثقة بالنفس وتوفير مصادر متنوعة للدعم النفسي والمعرفي. - أن تقنيات الاتصال الحديثة تسهم في تعزيز التوافق الاجتماعي وتنمية العلاقات الإنسانية الإيجابية من خلال توسيع شبكات التواصل وتقوية الروابط الاجتماعية والأسرية. - أن الاتجاهات النفسية المعاصرة ولا سيما الاتجاه المعرفي ونظرية التعلم الاجتماعي والاتجاه الإنساني وعلم النفس الإيجابي تقدم تفسيرات متكاملة للعلاقة بين تقنيات الاتصال الحدي
التنزيلات
بيانات التنزيل غير متوفرة بعد.
تفاصيل المقالة
كيفية الاقتباس
الثوير ن. ا. ر. (2026). تقنيات الاتصال الحديثة كمدخل لتعزيز التوافق النفسي والاجتماعي: دراسة تحليلية في ضوء الاتجاهات النفسية المعاصرة. Al-Qurtas, 5(29), 362–384. استرجع في من https://alqurtas.alandalus-libya.org.ly/ojs/index.php/qjhar/article/view/qjhar-29-5-20
القسم
المقالات

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.