أثر علم المنطق في أصول الفقه المدون بعد الإمام الشافعي

Contenu principal de l'article

أحمد محمد الصادق النجار

Résumé

يركـــــز البحث على بيان أثــــر علم المنطق في أصول الفقـــه، كما بيّن الباحث أ ّن الأساس الذي يقوم عليه المنطق هـــــو : الماهية المجــ ّردة من حيث هي ، وثبوتها خارج الذهــن ثبوتا مجردا عن كل قيد ثبوتي أو عدمي، فهو يبحث في المجردات المجردة عن كل قيد ثبوتي أو سلبي، وخلص الباحث إلى أن هذا لا يتناسب مع العلوم الشرعية التي بنيت على اللغة والوحي، فتخريج لغة القرآن واحتجاجاته على استدلالات أهل اليونان ومنطقهم بعيد غاية البعد، ولما أدخل هذا العلم في أصول الفقه أصبح الكلام على بعض مسائله من جهة كونها مجردة، ولم يلتفت إلى القيود والقرائن ّ الشرعية وما اقتضاه اللســـان العربي، فالتصور الخالي من كل قيد لا وجــود له في النصوص الشرعية، وليس هو علما أصلا، ولا يخرج عن كونه خاطرا من الخواطر، ولذا كان ذلك سببا للإحداث في الدين.

Renseignements sur l'article

Comment citer
النجار أحمد محمد الصادق. 2025. « أثر علم المنطق في أصول الفقه المدون بعد الإمام الشافعي ». مجلة القرطاس للعلوم الانسانية والتطبيقية 3 (26). https://alqurtas.alandalus-libya.org.ly/ojs/index.php/qjhar/article/view/1168.
Rubrique
المقالات