المنهج الدراسي بين الواقع والمأمول

محتوى المقالة الرئيسي

عبد السلام الشيباني خليفة ميلاد

الملخص

يشهد العالم اليوم تغيرات متسارعة ومتلاحقة في مختلف المجالات العلمية والتكنولوجية والاجتماعية، مما يفرض تحديات كبيرة على منظومة التعليم بشكل عام والمناهج الدراسية بشكل خاص.، فالتعليم يعد الركيزة الأساسية لبناء المجتمعات وتطويرها، وهو الوسيلة الفعالة لإعداد الأجيال القادرة على مواجهة متطلبات العصر والتكيف مع معطياته المتغيرة ، تأتي أهمية المناهج الدراسية كونها الأداة الرئيسية لتحقيق الأهداف التربوية والتعليمية، وهي المحرك الأساسي لعملية التعلم والتعليم، ومن هنا تبرز الحاجة الملحة لدراسة واقع هذه المناهج وتقييم مدى قدرتها على مواكبة التحولات المعاصرة والاستجابة للتحديات المستقبلية ، لقد أصبح من الضروري إعادة النظر في المناهج الدراسية التقليدية التي تعتمد على الحفظ والتلقين، وتطويرها بما يتناسب مع متطلبات القرن الحادي والعشرين. فالعالم اليوم يحتاج إلى أجيال مبدعة ومبتكرة، قادرة على التفكير النقدي وحل المشكلات واستخدام التكنولوجيا بكفاءة، حيث تكمن مشكلة البحث الرئيسية في التعرف على الفجوة بين الواقع الحالي للمناهج الدراسية والطموحات المستقبلية المأمولة، ذلك لأن المناهج الدراسية هي المرآة الحقيقية التي تعكس فلسفة المجتمع وتطلعاته التربوية، وهي الوعاء الذي يحتضن القيم والمعارف والمهارات التي يراد غرسها في نفوس الناشئة. لذلك فإن تطويرها يمثل استثماراً حقيقياً في رأس المال البشري وركيزة أساسية للتنمية المجتمعية الشاملة.

تفاصيل المقالة

كيفية الاقتباس
ميلاد عبد السلام الشيباني خليفة. 2025. "المنهج الدراسي بين الواقع والمأمول". مجلة القرطاس للعلوم الانسانية والتطبيقية 4 (26). https://alqurtas.alandalus-libya.org.ly/ojs/index.php/qjhar/article/view/1195.
القسم
المقالات