خطاب الكراهية: تأثيره القوي في تغيير أساليب التنشئة الأسرية وتشكيل مستقبل الأبناء
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
هدفت الدراسة التعرف على خطاب الكراهية: وتأثيره القوي في تغيير أساليب التنشئة الأسرية وتشكيل مستقبل الأبناء ، وذلك من خلال التعرف على المحاور الآتية: العلاقة بين انتشار خطاب الكراهية عبر الوسائط الرقمية وتغير أساليب التنشئة الأسرية لدى الأطفال، وكيف يؤثر تعرض الأطفال للمحتوى السلبي المرتبط بخطاب الكراهية على سلوكياتهم وتكوين قيمهم الاجتماعية والأخلاقية ، وكذلك العوامل ُ الرئيسية التي تسهم في زيادة تعرض الأطفال لخطاب الكراهية داخل البيئة الرقمية وتأثيرها على العملية التربوية ، وأخبرا الاستراتيجيات والتدخلات التربوية التي يمكن تبنيها من قبل الأسر لتعزيز قيم التسامح والاحترام والحد من تأثير خطاب الكراهية على الأطفال. واتبع المنهج الوصفي لملائمته لأغراض الدراسة. وتوصلت الدراسة إلى النتائج الآتية: -إن انتشار خطاب الكراهية عبر الوسائط الرقمية يؤثر على أساليب التنشئة الأسرية، مما يستدعي زيادة الوعي الأسري بمخاطر المحتوى الرقمي وتعزيز الرقابة على الأنشطة الرقمية للأطفال. -إن تعرض الأطفال للمحتوى السلبي المرتبط بخطاب الكراهية يعزز العدوانية والعزلة ويضعف قيم التسامح والمساواة، مما يؤثر سلبًا على سلوكياتهم وتكوينهم الأخلاقي والاجتماعي. -إن العوامل الرئيسية التي تزيد من تعرض الأطفال لخطاب الكراهية تشمل سهولة الوصول إلى الإنترنت، غياب الرقابة الأبوية، وعدم وجود التوعية حول المخاطر، مما يؤثر سلبًا على العملية التربوية. -ضرورة تبني الأسر استراتيجيات فعالة مثل تقديم مثال شخصي، مراقبة الأنشطة الرقمية، وتعليم مهارات التفكير النقدي للأطفال، بالإضافة إلى تعزيز التعاون بين الأسرة والمدرسة لمكافحة تأثير خطاب الكراهية.