أهمية مدة ممارسة التربية العملية لطلاب كلية التربية
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
تعتبر ممارسة التدريس، المعروفة أيضا بالتدريس الطلابي، على نطاق واسع العنصر الأكثر تأثيرا في برامج إعداد المعلمين قبل الخدمة في جميع كليات التربية.
سؤال مستمر يواجه سياسة تعليم المعلمين هو كم يجب أن تستمر هذه الخبرة الميدانية لإعداد معلمين مستقبليين بشكل فعال للعب دورهم كمعلمين في الفصول الدراسية. تستعرض هذه الورقة الأدبيات البحثية حول مدة التربية العملية، وتفحص التفاوت في طول الفترة التدريسية، والعلاقة بين طلاب التربية عملية في التدريس وطلابهم ومع مشرفيهم – أيضا- ، والجدل العلمي المستمر حول ما إذا كان تمديد فترة التربية عملية يظهر نتائج أفضل من تحسين جودتها. وتظهر الأدلة أن مدة العمل مهمة؛ لكنها ليست العامل الوحيد حيث يجب أن يصل التدريب إلى حد أدنى من الوقت، مع إشراف جيد، قبل بناء متدربين لهم مهارات وموثوقية. بعد ذلك، يعتمد التحسن أكثر على جودة الإرشاد، وتنظيم التدريب، وبيئة المدرسة أكثر من الوقت الإضافي بمفرده. تختتم الورقة بمناقشة كيف يمكن لكليات التربية تصميم برامج ممارسة تدريسية توازن بين مدة كافية وإشراف ودعم قويين.
التنزيلات
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.