أثر التوظيف الديني في شعر أحمد رفيق المهدوي
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
يُعدّ توظيف التراث الديني في الشعر العربي سمةً بارزةً ومميزةً لتراثه الشعري، ويعود ذلك إلى العلاقة الوثيقة بين الشاعر وقرآنه. ولذا، يُعتبر التوظيف الديني وسيلةً تعبيريةً يختارها الشاعر للتعبير عن المواقف التي مرّ بها في حياته، والتي كان لها دورٌ في التراث الديني.
يُمثّل الشاعر الليبي العديد من المظاهر الإبداعية التي تُعبّر عن عمق حساسيته الشعرية. وقد وظّف هذا التوظيف المتميز في شعره، ويتناول هذا البحث هذا الجانب بإذن الله.
وظّف الشاعر عناصر قرآنية ونبوية واجتماعية وأخلاقية في أعماله الشعرية، مما يُظهر قدرته على توظيف التراث الديني بفعالية. وقد وظّفه بأشكالٍ متنوعة. لم يكن أحمد رفيق المهدوي مجرد شاعرٍ مُتقنٍ للكلمات، بل تميّز شعره بكثرة استشهاده بالقرآن الكريم والسنة النبوية.
يُمثّل الشاعر الليبي العديد من المظاهر الإبداعية التي تُعبّر عن عمق حساسيته الشعرية. وقد وظّف هذا التوظيف المتميز في شعره، ويتناول هذا البحث هذا الجانب بإذن الله.
وظّف الشاعر عناصر قرآنية ونبوية واجتماعية وأخلاقية في أعماله الشعرية، مما يُظهر قدرته على توظيف التراث الديني بفعالية. وقد وظّفه بأشكالٍ متنوعة. لم يكن أحمد رفيق المهدوي مجرد شاعرٍ مُتقنٍ للكلمات، بل تميّز شعره بكثرة استشهاده بالقرآن الكريم والسنة النبوية.
التنزيلات
بيانات التنزيل غير متوفرة بعد.
تفاصيل المقالة
كيفية الاقتباس
Al-Jahmi, R. A. (2026). أثر التوظيف الديني في شعر أحمد رفيق المهدوي. Al-Qurtas, 10(29), 543–563. https://doi.org/10.66045/qjhar.v10i29.23
القسم
المقالات

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.