نقد الفكر الحداثي في كتاب الحداثة والقرآن لسعيد ناشيد - دراسة تحليلية
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
مع بداية الاحتكاك الفكري بين العالم الإسلامي والفكر الغربي الحديث، ظهرت اتجاهات فكرية جديدة سعت إلى إعادة قراءة القرآن الكريم وفق مناهج مستوردة من الفلسفة الغربية، ولا سيما المنهج التاريخي، والتأويلية الحديثة (الهرمنيوطيقا)، والتفكيكية، والنقد التاريخي للنصوص. وقد انطلق أصحاب هذه الاتجاهات من مسلمة مفادها أن النصوص الدينية ليست بمنأى عن الدراسة التاريخية والنقدية، وأنها تخضع للقوانين نفسها التي تخضع لها بقية النصوص البشرية، الأمر الذي ترتب عليه إعادة النظر في كثير من المسلمات التي استقر عليها علماء الأمة في باب الوحي، وجمع القرآن، وحجيته، وطرق تفسيره. ويعد المفكر المغربي سعيد ناشيد من أبرز الكتّاب الذين تبنوا هذا الاتجاه في كتابه "الحداثة والقرآن"؛ إذ حاول إعادة بناء العلاقة بين المسلم والقرآن في ضوء التصور الحداثي، فناقش قضايا الوحي، والمصحف، وجمع القرآن، والتفسير، والتشريع، والحرية الدينية، والأخلاق، وغيرها من القضايا التي تمثل أصولًا كبرى في التصور الإسلامي. ولم يقتصر طرحه على إعادة قراءة النص، بل تجاوز ذلك إلى مساءلة المرجعية الإسلامية ذاتها، والدعوة إلى الانتقال من المرجعية النصية إلى المرجعية الإنسانية، ومن سلطة الوحي إلى سلطة العقل الحديث.
التنزيلات
بيانات التنزيل غير متوفرة بعد.
تفاصيل المقالة
كيفية الاقتباس
مجيد ر. ف. م. (2026). نقد الفكر الحداثي في كتاب الحداثة والقرآن لسعيد ناشيد - دراسة تحليلية. Al-Qurtas, 4(29), 510–533. استرجع في من https://alqurtas.alandalus-libya.org.ly/ojs/index.php/qjhar/article/view/qjhar-29-4-23
القسم
المقالات

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.