إدارة المعرفة وأثرها في تطوير أداء المؤسسات الخدمية
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
هدفت هذه الدراسة إلى التعرف على واقع إدارة المعرفة وأثره في الأداء المؤسسي في المركز محل الدراسة. ولتحقيق أهداف الدراسة، اعتمد الباحث على المنهج الوصفي التحليلي، وتم تطوير استبانة كأداة رئيسية لجمع البيانات مكونة من (35) فقرة موزعة على محاور الدراسة، مع استخدام مقياس ليكرت الخماسي وتطبيق الترميز المعكوس لمحور الصعوبات. تم تطبيق الأداة على عينة قصدية بلغت (30) موظفاً من الكوادر الطبية والإدارية بالمركز، وخضعت البيانات للمعالجة الإحصائية باستخدام برنامج (SPSS v26) عبر استخراج المعاملات الوصفية، معامل ألفا كرونباخ، معامل ارتباط بيرسون، الانحدار الخطي البسيط، اختبار (T-Test)، وتحليل التباين الأحادي (One-Way ANOVA) متبوعاً باختبار شيفيه (Scheffé) للمقارنات البعدية. ، وأبرز نتائج الدراسة:
1ـ تمتع أداة الدراسة باتساق داخلي وثبات عالٍ وممتاز، حيث بلغت قيمة معامل ألفا كرونباخ (0.837).
2ـ عدم وجود أثر ذو دلالة إحصائية لواقع إدارة المعرفة على الأداء المؤسسي عند مستوى دلالة (α ≤ 0.05)، حيث فسر النموذج (2%) فقط من التغيرات، ويعزى ذلك لصغر حجم العينة والفجوة الإجرائية في تفعيل المعرفة.
3ـ كشف التحليل الفلسفي للسلم المعكوس عن نفي قاطع لوجود عوائق مادية أو ضعف في البنية التحتية يعرقل تطبيق إدارة المعرفة بالمركز.
4ـ وجود فروق ذات دلالة إحصائية في تقييم الأداء المؤسسي تعزى لمتغير النوع (لصالح الإناث)، ولمتغير سنوات الخبرة (لصالح فئة الخبرة المتوسطة من 5 إلى 10 سنوات)، في حين غابت الفروق لمتغيرات (العمر، المؤهل، والمنصب الوظيفي).
أهم التوصيات:
أوصت الدراسة بالآتي:
1ـ ضرورة التحول من الأرشفة الإلكترونية البسيطة للمعرفة إلى التفعيل الإجرائي واليومي لها.
2ـ الاستثمار الوظيفي في فئة الخبرة المتوسطة وتكليفهم بدور الموجهين لنقل المعرفة الضمنية
3ـ تطوير نظام ذكي لمعالجة شكاوى المراجعين لرفع كفاءة الأداء
التنزيلات
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.