من العقلانيـــــــة التواصــــلية إلى أخلاقيــــــات الاعـــــــتراف ـ في أفق التجاوز النقدي عند هابرماس وهونيث
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
تتناول هذه المقالة إحدى أبرز الإشكاليات في الفلسفة الاجتماعية المعاصرة، وهي مسألة الانتقال من نموذج العقلانية التواصلية الذي أرسى دعائمه المفكر الألماني يورغــن هابرماس، إلى نظرية الاعتراف التي طوّرها تلميذه وخلفه في الجيل الثالث لمدرسة فرانكفورت أكسيل هونيث. وتسعى الدراسة إلى الكشف عن طبيعة العلاقة بين هذين المشروعين الفلسفيين: هل يمثّل هونيث امتداداً وتعميقاً لمشروع هابرماس، أم أنه يُشكّل قطيعة معرفية وتجاوزاً نقدياً حقيقياً؟ وتستند المقالة في ذلك إلى أعمال المفكر العربي الناصر عبداللاوي الذي أسهم في تشخيص حدود العقلانية التواصلية وآفاقها في السياق العربي، مُقدِّماً قراءةً فلسفيةً ناقدةً تتجاوز مجرد الاستقبال والنقل إلى مستوى الإضافة والابتكار. وتخلص الدراسة إلى أن نظرية الاعتراف لا ترفض العقلانية التواصلية، بل تستكملها وتصحّحها من خلال إعادة الاعتبار للبُعد العاطفي والصراعي في تشكيل الهوية وصناعة العدالة الاجتماعية.
التنزيلات
بيانات التنزيل غير متوفرة بعد.
تفاصيل المقالة
كيفية الاقتباس
الغـــويل ا. ا. ا. (2026). من العقلانيـــــــة التواصــــلية إلى أخلاقيــــــات الاعـــــــتراف ـ في أفق التجاوز النقدي عند هابرماس وهونيث. Al-Qurtas, 1(29), 467–479. استرجع في من https://alqurtas.alandalus-libya.org.ly/ojs/index.php/qjhar/article/view/qjhar-29-1-22
القسم
المقالات

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.