أحكام رؤية الهــــلال وصــوم يوم الشّك في الفقه الاسلامـــــــــــي
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
لقد وجـــد النبي -- اليهود يصومون يوم عاشورا ، فسألهم فقالوا هذا يوم نجى الله فيه موسى من الغرق فقال نحن أحـــق بموسى منكم فأصبح النبي-- وأصحابه يصومون يوم العاشر من محرم، ويحرصون على ذلك ، حتى نزل القـــرآن بفرض صيام شهر رمضان ، فنســــخ وجوب صوم عاشــــوراء ، وبقي على الاستحباب ، وقد أوجب الله صيام رمضان ، وربط صومه برؤية الهلال ، أو إكمال عدة شعبان ثلاثين يوما، غير أن العلماء اختلفوا في معيار إثبات الأهلة ، فقال بعضهم إن المعتبر هو الرؤية المجردة أو شهادة عدول، وذهب بعضهم إلى أن الحسابات الفلكية يعتمد عليها في إثبات دخول الشهر أو عدمه، وترتب على هذه مسألة اختلاف المطالع ، فذهب جمهور العلماء إلى أن الهلال إذا ثبت في قطر وجب على باقي الأقطار الصيام أو الفطر، وهو الراجح ، كما اختلف العلماء في مسألة صيام يوم الشك ، فذهب الجمهور إلى تحريم صيام يوم الشك، وهو يوم الثلاثين من شعبان، وهو الراجح لتظافر الأدلة على تحريم صومه.
التنزيلات
بيانات التنزيل غير متوفرة بعد.
تفاصيل المقالة
كيفية الاقتباس
سالم ص. ع. ع. (2026). أحكام رؤية الهــــلال وصــوم يوم الشّك في الفقه الاسلامـــــــــــي. Al-Qurtas, 3(29), 65–80. استرجع في من https://alqurtas.alandalus-libya.org.ly/ojs/index.php/qjhar/article/view/qjhar-29-3-4
القسم
المقالات

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.