تأثــــير التغيرات الموسمية للمناخ علـــــى الجريمة في ليبيا
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
تعد دراسة أبعاد البيئة الطبيعية مهمة في تحديد علاقتها بالجريمة وتسهم في تحليلها الزماني المكاني، وتمكن من معرفة أكثر أنماطها وقوعاً، ولعل دراسة أحوال الطقس في ليبيا ومحلولة ربطها بالسلوك الإجرامي يساعد بشكل كبير في تحديد النقاط الساخنة للجريمة لأن الطقس يحدث إجهاد أو ضغط يساعد في زيادة جرائم التهجم والاعتداء على سبيل المثال لا للحصر. تشير الإحصائيات الجنائية إلى أن عدد الجرائم في زيادة مستمرة من سنة إلى أخرى، وذلك بسبب عدة عوامل متداخلة يصعب الفصل بينها، فقد تراوح معدل الجرائم بين 85-193 جريمة لكل 100 الف شخص خلال الفترة 2000-2025 وتمحورت مشكلة البحث حول دراسة العلاقة بين الطقس ومعدلات الجريمة من خلال التحليل العلمي باستخدام مناهج البحث الجغرافي، التي منها المنهج الوصفي والمنهج الكمي، الأمر الذي ساعد في الحصول على نتائج علمية عن هذا الموضوع، فمن خلال توزيع معدلات الجرائم على شهور السنة اتضح أنها تأخذ منحنى تصاعدي بداية من شهر مارس فبلغ معدل الجريمة حوالي 79.04 واستمر في الزيادة حتى وصل إلى الذروة في شهر يوليو مسجلاً 195.7 جريمة لكل 100 الف نسمة، وهنا يتضح جليا اثر العوامل الموسمية والمناخية على الجرائم ومعدلاتها، ومن هنا تم تسلط الضوء عن موضوع غير تقليدي يساعد صناع القرار في حماية الأمن القومي.
التنزيلات
بيانات التنزيل غير متوفرة بعد.
تفاصيل المقالة
كيفية الاقتباس
المبرد م. ع., & ميلاد ف. م. (2026). تأثــــير التغيرات الموسمية للمناخ علـــــى الجريمة في ليبيا. Al-Qurtas, 4(29), 276–288. استرجع في من https://alqurtas.alandalus-libya.org.ly/ojs/index.php/qjhar/article/view/qjhar-29-4-13
القسم
المقالات

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.