الْمَقطوع والْمَوصول في القرآن وعلاقتهما بالوقف والابتداء

محتوى المقالة الرئيسي

أحمد محمد العماري شلتوت
https://orcid.org/0009-0006-6828-6502

الملخص

يتناول هذا البحث موضوع المقطوع والموصول في القرآن الكريم وعلاقتهما بالوقف والابتداء، ويهدف إلى إبراز العلاقة العلمية بين رسم المصحف العثماني وأحكام الوقف والابتداء، وبيان أثر المقطوع والموصول في توجيه الأداء القرآني واستقامة المعنى التفسيري. وتنبع أهمية البحث من أن المقطوع والموصول ليسا مجرد مسألة رسمية تتعلق بكيفية كتابة الكلمات في المصحف، بل يمتد أثرهما إلى بيان مواضع الوقف والابتداء، وما يترتب على ذلك من سلامة الأداء ودقة فهم المراد من الآيات القرآنية. وقد اقتضت طبيعة البحث أن يبدأ بتمهيد تناول التعريف بالمقطوع والموصول، والوقف والابتداء، مع تحرير مدلول هذه المصطلحات لغةً واصطلاحًا؛ تمهيدًا لدراسة العلاقة بينها. ثم تناول المبحث الأول التأصيل النظري للعلاقة بين المقطوع والموصول والوقف والابتداء، من خلال بيان صلة رسم المصحف بالقطع والوصل، وبيان العلاقة بين القطع والوصل وأحكام الوقف والابتداء، وإبراز أهمية علم المقطوع والموصول، والكشف عن أثره في توجيه المعنى التفسيري، مع بيان الضوابط التي ينبغي مراعاتها عند الوقف على الكلمات المقطوعة والموصولة والابتداء بها. أما المبحث الثاني فقد خُصص للدراسة التطبيقية، من خلال عرض نماذج مختارة من القرآن الكريم تُبرز أثر المقطوع والموصول في توجيه الوقف.

التنزيلات

بيانات التنزيل غير متوفرة بعد.

تفاصيل المقالة

كيفية الاقتباس
شلتوت أ. م. ا. (2026). الْمَقطوع والْمَوصول في القرآن وعلاقتهما بالوقف والابتداء. Al-Qurtas, 6(29), 423–444. استرجع في من https://alqurtas.alandalus-libya.org.ly/ojs/index.php/qjhar/article/view/qjhar-29-6-19
القسم
المقالات