فلســـــــــــــفة ما بعد الحداثة في فكـــــــر رورتي

محتوى المقالة الرئيسي

علـــــيّ خليفة محمد اجـــــويلي

الملخص

يهدف البحث إلى دراسة فلسفة ما بعد الحداثة عند رورتي، من خلال مساءلة الأسس التي قام عليها المشروع الحداثي وقد بدأ البحث بتناول الحداثة بوصفها مشروعاً ارتكز على الثقة في العقل وقدرته على الوصول إلى الحقيقة، ثم انتقل إلى بيان الكيفية التي أثارت بها التحولات الفكرية الحديثة والمعاصرة الشك في هذا الطموح التأسيسي، ومهدت لظهور فكر ما بعد الحداثة الذي أعاد النظر في مفاهيم العقل والحقيقة والموضوعية والذات والنسق، وفي هذا السياق تناول البحث موقف رورتي بوصفه أحد أبرز ممثلي البراغماتية الجديدة، حيث انتقد التصور التمثيلي الذي يجعل العقل واللغة مرآة تعكس الواقع، كما ناقش البحث اللاتأسيسية عند رورتي، التي تقوم على رفض البحث عن مبادئ أولى أو أسس يقينية للمعرفة، ثم تناول اللاماهوية بوصفها نتيجة مترتبة على رفض رورتي لفكرة الجواهر الثابتة، كما بحث موقفه اللاتمثيلي الذي يرفض اعتبار المعرفة أو اللغة تمثيلاً محايداً ومطابقاً للواقع، ويستبدل بفكرة المطابقة مفاهيم التبرير والممارسة والحوار، وانتهى البحث إلى أن ثلاث سمات أساسية لفكر ما بعد الحداثة: اللاتأسيسية، واللاماهوية، واللاتمثيلية، بما يكشف عن انتقال الفكر من البحث عن اليقين والجوهر إلى التعدد والتاريخية.

التنزيلات

بيانات التنزيل غير متوفرة بعد.

تفاصيل المقالة

كيفية الاقتباس
اجـــــويلي ع. خ. م. (2026). فلســـــــــــــفة ما بعد الحداثة في فكـــــــر رورتي. Al-Qurtas, 8(29), 654–670. استرجع في من https://alqurtas.alandalus-libya.org.ly/ojs/index.php/qjhar/article/view/qjhar-29-8-30
القسم
المقالات