العلاقة بين البنية وِالدلالة عند اللغويينِِ

Contenu principal de l'article

عبدالنبي محمد موسى كريم

Résumé

يتناول هذا البحث ما يأتي: 1 أحوالَ هيئةِ الكلمةِ الملحوظةِ من حركةٍ وسكونٍ وعددِ حروفٍ، وزيادةٍ، أو نقصانٍ، إلى غيرِ ذلك، مع ملاحظةِ أنَّ هذه الأحوالَ أو الهيئاتِ ترتبطُ بالتغيرِ الدلالي الحادثِ في الكلمةِ بسببِ التغيرِ في المبنى، فكلُّ تغيرٍ في مبنى الكلمةِ يصحبُه تغيرٌ دلالي فيها يكونُ من اهتمامِ علمِ الصرفِ، وقد يكونُ التغيرُ بسببِ الخلافِ بين اللغاتِ. 2 الربط بين اللفظِ والمعنى، حيث إن قوةَ اللفظِ تُبْنَى على فكرةِ المبنى وتعنيه، إذ يجعلُ بعضَ الصيغِ الصرفيةِ تدلُّ على معنًى أقوى من الأخرى... 3 الصيغةُ الصرفيةُ مثالٌ لا تؤدى جانبًا دلالي ا في الكلامِ المتصلِ إلا إذا مُثِّلَتْ كلمةٌ به 4 تعدد الأساليب وتنوعها يؤدي إلى اختلاف الدلالات وتزايدها.ِ

Renseignements sur l'article

Comment citer
كريم عبدالنبي محمد موسى. 2024. « العلاقة بين البنية وِالدلالة عند اللغويينِِ ». مجلة القرطاس للعلوم الانسانية والتطبيقية 3 (24). https://alqurtas.alandalus-libya.org.ly/ojs/index.php/qjhar/article/view/891.
Rubrique
المقالات